المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قبل أن تذوي الزهور؟!


(زهرة الريف)
05-04-2007, 09:34 PM
كيف ترفع رصيدك من الحب ..؟

أيها الزوجان حتى ترفعا من رصيد الحب بينكما ...


اترك لزوجتك فرصة للترفيه !!

عن عائشةَ رضيَ الله عنها قالت: «كنتُ ألعَبُ بالبنات عندَ النبي صلى الله عليه وسلم، وكان لي صَواحبُ يَلعبنَ معي، فكان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل يَتَقَمَّعْنَ منه، فيُسَرِّبهنَّ إليَّ فيلعَبْنَ معي». وفي رواية : " يأتي بصواحبي يلعبن معي "

ما بال بعض الأزواج اليوم يحرم زوجته هذه الروح التي جبلت عليها من حب الترفّه والمتعة بالمباح ؟؟!

ألم ينظر كيف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عطّل مسير جيش بأكمله مع فقدهم الماء لأجل الحبيبة عائشة رضي الله عنها ؟!

عن عائشة رضي الله عنها زوج النبيِّ صلى الله عليه وسلم قالت: «خرجنا مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفارهِ، حتى إذا كنا بالبَيداءِ أو بذاتِ الجيش انقطعَ عقدٌ لي، فأقام رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على التماسِهِ. وأقام الناسُ معه، وليسوا على ماءٍ وليس معَهم ماء. فأتى الناسُ إلى أبي بكرٍ الصدِّيق فقالوا: ألا تَرى ما صنَعَت عائشة؟ أقامتْ برسولِ الله صلى الله عليه وسلم وبالناس، وليسوا على ماءٍ وليس معهم ماء. فجاء أبو بكرٍ ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم واضعٌ رأسَهُ على فخذي قد نام، فقال: حَبستِ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم والناسَ وليسوا على ماءٍ وليس معهم ماءٍ. قالت عائشةُ: فعاتبني أبوبكر وقالَ ما شاءَ اللَّه أن يقولَ، وجعلَ يَطْعُنُني بيدهِ في خاصِرَتي، فلا يَمنعُني من التحرُّكِ إِلاّ مكانُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم على فخِذي، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حينَ أصبحَ على غيرِ ماءٍ، فأَنزَلَ اللَّهُ آيةَ التيمُّم، فتيمَّموا. فقال أُسَيْدُ بنُ الحُضَيرِ: ما هيَ بأَوَّلِ برَكَتِكمْ يا آلَ أبي بكرٍ. قالت: فَبَعَثْنا البَعيرَ الذي كنتُ عليهِ، فأَصَبْنا العِقْدَ تحتَه.

كل يوم سيكون فقرة توجد هنا من أجلكَ ومن اجلكِ...

*من مصدر موثوق.

فهد النعيري
05-04-2007, 10:49 PM
يعطيك العافيه

والي الامام ومزيد من التقدم والفائده

تحياتي

(زهرة الريف)
06-04-2007, 09:46 AM
لمرورك فائدة..

ولعطائك في التشجيع ميزة..

الفقرة الثانية(2)


- غض الطرف ..

فما كل خطأ يتحمل العتاب ....
فبعض الأخطاء إنما حلها بإغضاء الطرف عنها . . .
أنس بن مالك رضي الله عنه يخدم الرسول صلى الله عليه وسلم عشر سنين ويقول : ما قال لي لشيء فعلته لِمَ فعلت هذا ، ولا لشيء لم أفعله لِمَ لم تفعل هذا !!
هذا وهو غلام صغير مظنة الخطأ والتقصير وعاش معه عشر سنوات فقط . . .
فما بالكم بزوجاته صلى الله عليه وسلم الذين عاش معهم حتى توفي عنهن رضي الله عنهن ، لكن ما نقلت لنا كتب السنة أو السيرة زخماً من المشكلات في بيت النبوة إلا حوادث يسيرة .
الأمر الذي يدلنا على أنه صلى الله عليه وسلم ما كان يعاتب على كل خطأ ( زوجي ) . .
بل كان يغض الطرف عن ذلك .. ضماناً لهذا الحب الذي زرعه في قلوب زوجاته رضي الله عنهن .
تلك .. .
إشارات في همسات . .

في سبيل تعميق الحب بين الزوجين ، وطرد حالة الفتور التي قد تصيب الحياة الزوجية في ظل الرتابة التي نفرضها على أنفسنا من غير مبرر منطقي معقول .

ابو عبدالعزيز
06-04-2007, 10:13 PM
الزوجة السعيدة هي التي تنجح في إقامة علاقة الصداقة القوية مع زوجها وتكسب ثقته وتزيد يوميا من رصيدها لديه وتدفعه إلى الاكتفاء بها كزوجة وإشعاره بأنه أهم إنسان لديها وكذلك الزوج يتفهم حاجات زوجته النفسية ويفتخر بها أمام أبناءه والآخرين ويرفع من رصيده لديها عن طريق معرفه نقاط الضعف والقوة عندها وان تكون العلاقة بينهما علاقة مضطردة بتوازن محكم ....... وموضوع رائع أختي زهرة الريف وبداية مشرقة وموفقه ....

ضـ الشفاـرغـام
07-04-2007, 12:41 AM
ارى بدايات موفقه وتسر الخاطر فالى الامام

(زهرة الريف)
07-04-2007, 04:39 PM
الاخ/أبو عبد العزيز.

أشكرك لإضافتك التي لم تخفى على بالي..

ولكن ماأروع أن تعامل الزوجة زوجها وكانها عشيقتة!


الأخ /ضرغام.

لك جل شكري على تشجيعك!

(زهرة الريف)
07-04-2007, 04:48 PM
لمسة بل همسة!

من قبل أن تذوي الزهور . . .

خلجات نفس . .
ونبضة رمس . .

8

لكل زوج وزوجة . .
امتد بهم عمر الزوجية . ..

8

فشاخت أيامهم . ..
وانطوت ذكرياتهم . .

8

وتبددت أحلامهم . . !!
فعاشوا على ذكريات ( كان ) !!

8

وسالف العصر والأوان !!

من قبل أن تذوي الزهور . . .

همسات دافئة . .
ولمسات حانية . .

7


لكل زوجين . .
عروسين . .

7

تسلل إليهم الفتور . .
أو تململوا السرور والحبور . .

7

فأورث النفور ..
لهم . . ولكم . .

7

ولهنّ . . ولكنّ . .
سطّرت هذه الهمسات . .


7

: : * : : * : : * : : * : :

فهد النعيري
07-04-2007, 08:22 PM
الزوجه لها دور في سبيل المحافظة على زوجها ، وكذلك المثل لزوج فكل منهما مكمل للاخر..

فاذا حفاظا على بعض ، وسترا بعض ، وكان هناك بينهما حب وموده فهذه تكفي عن باقي الامور

لانه لو تولد الحب والموده لكانت كفيله بباقي الامور و سترى ان باقيها سوف ينقاد مع العاملين الاولين...

تحيه

(زهرة الريف)
08-04-2007, 08:47 AM
الأخ /النعيري

لك تحية بدخولك في كل مرة..

(زهرة الريف)
08-04-2007, 08:50 AM
الفقرة(3)

تعلّم كيف تصنع الباقات من الأزمات . .
ليست هناك حياة زوجية تخلو من أزمة . . أو مشكلة . . .

وهذه المشاكل والأزمات ربما أنها بسوء التصرف تهدم بنيان عمر طويل !!
إن بعض الأزواج ربما يفرض سلطانه على زوجته من خلال ( كبريائه وسلطانه ) !!

فلربما قبلت منه زوجته ذلك .. لا حباً فيه ..
إنما خوفاً من مستقبل ( كئيب ) لها ولأبنائها ..

ولذلك من كان هذا حاله فله نصيب من وصف الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم بقوله : " إن من شرار الناس من ودعه الناس اتقاء فحشه " !!!

ولذلك فإن الحصيف اللبيب من يجيّر هذه المشاكل والأزمات ليصنع منها . . .
باقات من الحب العاطر . . .

وصناعة الباقات من الأزمات مهارة في حدّ ذاتها لها فنونها ووسائلها وطرقها ربما يطول الحديث بذكرها ..

فهد النعيري
08-04-2007, 10:04 PM
احسنتي في كتابتك ومقالاتك

ان للاعتذا فن ، لا يعرف التعامل معه احد الا شخص ذو حنكه ، وعلى معرفة تامه به..

وخاصة عند حدوث ازمات بين الطرفين ، ففي هذه الحالة ياتي فن الاعتذار ، ولاكن يتنوع اسلوبه في كل مره ,,

فيجب الشخص ان يكون على حذر كبير عند الاعتذار ، وكذلك يجب عليه ان ينوع ، وليس في كل مره يعتذر لها او هي تعذر له يكون نفس الاعتذار السابق ،

لا ...لا... اذا تنوعت الاعتذارات فهناك يكون قبول من الطرف الثاني..

كما ان الاعتذار يكون على حسب نوع الازمه ، فهناك ازمات لاتكون الاعتذارات الكلاميه كافيه بحلها ، بل يكون الاعتذار عن طريق ، خروج للمنزل والذهاب لنزهه او مكان اخر او مطعم ، على حسب ما يراه كل شخص يريد الاعتذار..


ولله الموفق

(زهرة الريف)
09-04-2007, 09:35 AM
الأخ/النعيري..

تعليقك أضاف فكرك الراقي.

(زهرة الريف)
09-04-2007, 09:40 AM
الفقرة(4)

جدد . . غيّر !

في التعبير عن حبك . . .
في جذب زوجتك إليك . . .

التجديد والتغيير ..
ينفض الرتابة ..

ويجدد العواطف . .
ويُذكي المشاعر . .

- غيّر عطرك . . . نوع ثوبك . . نوع ( شماغك ) !!
- سجل مقطوعة بصوتك على شريط تسجيل واهده لزوجتك أو فاجئها به أثناء سفركم على طريق طويل بالاستماع إليه في مسجل السيارة !!

- أخرج مع زوجك في نزهة .. في سفر ..
- غيّر في أثاث بيتك . . غرفتك . . من غير إسراف ولا مخيلة واجعل لزوجتك حظاً في اختيار المناسب للبيت .!

أتمنى الفعل وليس القراءة فقط!

القلم
09-04-2007, 02:02 PM
ان النساء رياحين خلقن لنا

وكلنا يشتهي شم الرياحين

صالح
09-04-2007, 03:02 PM
اختي العزيزة زهرة الريف

موضوع متميز بالفعل واشكرك على جهدك الرائع في تقديم كل مايفيد لتحقيق الاستقرار وبناء علاقة زوجيه ناجحه بين الزوجين ....

اتمنى ان لا يتوقف قلمك عن النبض
تحياتي وتقديري لك

فهد النعيري
09-04-2007, 03:28 PM
واضافة الي ما ذكرت الاخت

دع زوجتك تختار لك:

عندما تذهب انت وهيه الي احد الاسواق ، فدعها تختار لك الملابس التي تريدها علي كيفها ، مو ضروري تخرج بهذه الملابس لناس ، ولا كن ترتديها في المنزل عندما تكونان لوحدكما..

ايضا العطر ، اغراضك الاخرى ،


شاركها برايك عندما تختار هي شيء لنفسها ، كالملابس والعطور والاكسسورات والامور التي تهمها ، لا تتركها تختار دون ان تبدي رايك لها ، وخاصه عندما تسالك..

والله الموفق

(زهرة الريف)
09-04-2007, 06:50 PM
]الأخ/صالح..

شكراً اتاني برد

ولكن ردي اتاك(صمت)

الأخ/النعيري..

أشكرك لأضافتك![/COLOR]

(زهرة الريف)
09-04-2007, 06:54 PM
الأخ/صالح

شكرك أتاني ووصل

ولكن شكري(صمت)

الأخ/النعيري..

أشكر أضافتك!

فهد النعيري
10-04-2007, 10:34 PM
احسنتي ولّي مداخله بسيطه

وهي بدل الدور بينك وبين زوجتك ، اجعلها تاخذ مكانك وانت تاخذ مكانها طبعا مو في كل شي وانما في الطبخ والتنظيف وامور المنزل لتحس بما تعمله طيلة اليوم،

وكذلك هيه اجعلها تاخذ مكانك ، فعند ذهابكم الي الاسواق اجعلها تختار امور المنزل من الطبخ وغيره ، واجعلها تختار لك امور ايضا، اعطها فرصه في ابداء رايها في اغراضك الشخصيه التي ستقتنيها من السوق.
العب معها في المنزل ، اما باوراق العب او الالعاب الالكترونيه ، والمونوبولي ، كرست ، وغيرها من الالعاب الترفيهيه.

لابد ان يكون هناك تغير ولو على الاقل ليوم واحد كل شهر ، جرب ذلك ولاحظ الفرق..

والله الموفق

(زهرة الريف)
11-04-2007, 08:38 AM
الأخ النعيري..

شكراً لعطائك..

الأن سأقدم لكم أعداء الحب..

كل يوم عدو..

(نعيشة دون ان نتكلم عنه)

الحب . .روح تخفق . .
ونبض هادئ . .
ونبعٌ فيّاض . .
وبقدر ما تملك من رصيد الحب فإنه ربما يكسد أو لا يدوم بشكل صحيّ ما لم تحذر أعداء الحب و لصوصه !!

في هذه الأطروحة أشير إلى :
ثلاثية قاتلة !!
شرهة شرسة . . !!
واحدها يكفي ليحلّ الدمار والانهيار !!
فكيف بها ثلاثية مجتمعة ؟!

العدو الأول : الصمت !

جلس إحدى عشرة امرأة، فتعاهدن وتعاقدن ألا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئاً !
تبثّ كل واحدة منهنّ شكواها ، وتبرّح نجواها . .
منهنّ واحدة شكت تقول : زوجي إن أكل لف ، وإن شرب اشتف ، وإن اضطجع التف ، ولا يولج الكف ليعلم البث. !!
هكذا حياة روتينية . .

خروج ودخول بكل هدوء !!
إلا من أصوات الشفّ واللفّ !!

أو نغمات الشخير في منتصف الليالي !!
إن من أسوأ أعداء الحب في الحياة الزوجية خصوصاً وفي الحياة الأسرية عموماً هو عدو ( الصمت ) !

ولئن كان الحكيم الأول قال في زمنه : إن كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب !!
وكان يقول : الصمت حكمة !!لكن !!

بقدر ما تتمتع به علاقتك من صفات جميلة وصادقة وحنونة فمن الواضح أنك سوف تصادف قدراً كبيراً من التضارب والخلافات حيث أن لدى كل زوجين أموراً ومواضيع عارضة يجب عليهما أن يتوصّلا إلى حل بشأنها لأنها تبدأ في التراكم داخل علاقتهما !!

ولذلك كان من الضروري اتقان فن التواصل من خلال الحوار الهادئ البنّاء !
أوقل : ( اتقان مهارة الصمت ) !!

فإن الصمت مهارة ، ويكون حكمة حين يناسب الحال الصمت !
ومن الحكمة أن يتبدد الصمت في الحال التي لا يناسبها الصمت !!

والحكيم هو الذي يجيد التعامل مع هذه المهارة السلوكية ( الصمت ) .

ويمكن تلخيص بعض أهم مظاهر وآثار هذا العدو الخفي ( الصمت ) على الزوجين وعلى الأسرة

(زهرة الريف)
13-04-2007, 10:17 AM
العدو الثاني..

(2)-

عدم التبريح عن مشاعر المدح والثناء بين الزوجين .
مرّة قدّمت الزوجة لزوجها على مائدة الطعام ( تبناً ) - أكرمكم الله - !!

ثارت ثائرته . . !
وارتفع صوته ، وانتفخت منه الأوداج غضباً وحنقاً !!
همست في أذنه بكل هدوء .. زوجي العزيز : كنت من قبل أحاول جَهدي وجُهدي أن أطعمك أطيب الطعام فما سمعت منك كلمة ثناء أو تقدير أو إعجاب !!!


إن كلمة الثناء و التشجيع و المدح حتى على الشيء القليل ، يحفّز للانجاز ، ويصنع المتعة من التعب !!
كلمة ثناء تُنسي الآلام ، وتمسح العناء ، وتزيد الحب بين الزوجين !!

حتى أطفالنا يصنعهم التشجيع ويحفّزهم التقدير ، ويقوّي ارتباطهم بأبائهم وينمّي النضج العقلي والعاطفي عندهم .

(زهرة الريف)
15-04-2007, 09:10 AM
العدو(3)

الجمود والبرود في المشاعر والعواطف أمام الأبناء !

كتبت شكواها وتقول : مرّ على زواجي ( 15 ) عاماً !
أشعر أن زوجي لا يفهمني ولا أفهمه .. أعيش الملل والجمود في حياتي مع زوجي . .

أستطيع الاستغناء عنه لكن . . لا أستطيع على تعذيب أبنائي !!
وهكذا باستطاعتها أن تقضي بقية عمرها على هذا النحو من الجمود في المشاعر والبرود في العاطفة من أجل أبنائها !!

نخطئ حينما نظن أن من مصلحة الأطفال أن يعيشوا بين أبوين جامدين باردين متنافرين !!
الطفل يحتاج إلى أبويه لكن لا يحتاج إلى شخوصهما لحماً ودماً !!

إنما يحتاج إلى أن ينشأ سوي السلوك والعاطفة ، وحين لا يجد الطفل المناخ المهيّئ لينشأ سويّاً في سلوكه وعاطفته فإنه سرعان ما ينحرف أو ينجرف حين يشتدّ عنده نازع الإشباع الذي لا يجده في البيت فيبحث عنه في مكان آخر !!

إن سعادة الوالدين تنعكس انعكاساً إيجابياً على الأبناء في اكتمال النضج العقلي والعاطفي ، والعكس بالعكس !!

إن الحوار والمصارحة بين أفراد الأسرة عموما وبين الزوجين خصوصاً يعمّق معنى الحب ويزيده ترابطاً بين أفراده ، وإضافة إلى ذلك فإن هذا الحوار يزيد من :
- تنمية الملكة اللغوية عند أفراد الأسرة .
- الإشباع الغريزة العاطفية بين أفراد الأسرة .
- الشعور بالأمان النفسي والثقة بين الزوجين والأبناء .
- يساعد على احتواء المشاكل الأسرية من أن تخرج خارج أسوارالبيت .
- يزيد من التقارب والفهم بين الزوجين .
- يزيد من الألفة والمحبة .
- يتيح مجالاً للتفكير بعيداً عن أي ضغوطات نفسية .
- يساعد على اتخاذ القرار الصحيح .
- يخفف من تراكمات الأحداث والمشاكل !!
- عنصر مهم في اللذة والامتاع : والأذن تعشق قبل العين أحياناً !

أيها الكرام . .
إن الحوار والمصارحة الزوجية لا تعني رفع الصوت ضرورة !
كما لا تعني التسفيه و التحقير و التشفّي . . !!
والحوار والمصارحة لا يعني التهديد !!
إنما يعني :
الشفافية الصادقة . .
والمشاركة في المشاعر . .
والإصغاء الحاني . .

المتفائل
16-04-2007, 12:04 AM
مشرقتنا المتميزة / زهرة الريف

قبل أن تذوي الزهور ...

عنوان شدني للقراءة ففوجئت بأن مايحمله العنوان أكبر منه بكثير فكـعادتك وكـمـا عــهدنـاك دائماً رائــعه ...
تلبـس الحـروف حلة من الـتـوهـج ... عـنـدمـا تنـطـلـق مـــن حـديـقـة زهـــورك وتـعـانـق سـمـاء الكلمات لتزداد تألـقـاَ ونضارة ... استمتعت كثيراً بالتجول بيـن سطـورك فـلعـزفـك روعــته ولـحرفك جمالــه الساحـر ولأحاسيسك اشراقتهـا المميـزة ولفوح عطـرك شذاه الخاص ....

فللإبداع معني تجسد في شخصية زهرة الريف

تحية خاصة من أخ لأخته ودمتي مبدعه

(زهرة الريف)
16-04-2007, 06:04 PM
اليوم شيء آخر..

شيء مختلف..

كيف تفوز بقلب زوجتك






تعرف على ما تحبه زوجتك فتجاهد لتحقيقه وعلى ما تكره فابتعد عنه وابعدها عنه .
* أكثر من الكلمات الجميلة المحببة إلى نفس كل زوجة مثل حبيبتي, أحبك، وتفنن في إخراج هذه الكلمات بقوة وصدق .
* استمع إليها عندما تتحدث خصوصا إذا كان حديثها عن مشكلة تمر بها ترغب منك مشاركتها الرأي والمشورة ، استمع إليها بكل جوارحك .
* تزين لها دائما وبالغ في الزينة
* لا تشعر زوجتك بأنها مهانة لديك بل يجب أن تشعرها أنها معززة مكرمة ، ولا تنس الثناء عليها بين الفينة والأخرى أمام ذويها وذويك في حضرتها وغيابها.


الكاتبة:زينب الغزالي

فهد النعيري
01-05-2007, 10:16 AM
لقد داست زوجتك على كرامتها ..تذكّر ذلك..


أن تلك المرأة

خبّأت أحلامها تحت بساط قدميك..

وألقت بنفسها في بحر حبك دون طوق نجاة..

لا تعرف منقذاً لها من الغرق سواك..



تلك المرأة..

باعت قلبها ودفعت مشاعرها وأحاسيسها ثمناً لنيل حبك وإخلاصك..

إنها تفعل كل ذلك.. من أجلك أنت..

نعم أنت فقط ..

فلماذا تبخل عليها بكلمة حب ولمسة حنان ونظرة عطف ؟!!

أوَ هكذا يكون جزاء الإحسان؟!


المرأة .. كائن ضعيف.. خلقتَ أنت لتكون سندها ومصدر قوتها..


أوَ ما سمعت قول سيد الخلق عليه افضل الصلاة والسلام يقول: "رفقاً بالقوارير" يعني النساء..

ويقول في حديث آخر: "استوصوا بالنساء خيراً"

وحديث ثالث: " خيركم خيركم لأهله "




أفلا يجدر بك بعد كل هذا أن تكون مثالاً للعطف والحنان ورمزاً للوفاء والإخلاص ؟!!



تعلم.. كيف تحتوي مشاعرها وأحاسيسها الفياضة بكلمات رقيقة شفافة.. تشعرها بالدفء والأمان...

انظر إليها بشوق .. ضمها إلى صدرك الحنون .. اهمس في أذنها "أحبكِ" ..


فما أحوجها إلى تلك النظرة وذلك الحب..

فهي بحاجة إلى الدفء والأمان.. والعطف والحنان...

فإن أنت لم تمنحها ذلك الشعور.. وترعاها حق الرعاية ..

فلا تلمهنا في انحراف سلوكها.. في غياب الوازع الديني..

فإما أن تتخطفها الطير... أو تهوي بها الريح في مكان سحيق !!


فالمرأة.. ليست سوى أمك أو أختك أو ابنتك أو زوجتك... كلهن لهن حق عليك..

(زهرة الريف)
20-05-2007, 06:48 AM
حين عاتبتني عيناه المرهقتان


نور الهدى سعد


..غلبني النوم.. وشعرت بصوت مفتاح زوجي في الباب كحلم.. وسمعت صوته يردد دعاء الدخول، ويلقي السلام، لكنني تمطيت وواصلت النوم، ولسان حالي يقول: الطعام في الثلاجة يحتاج إلى تسخين فقط ، وملابس زوجي معلقة على المشجب.. والحمام معد.. إذن فلأنم.

كل يوم أتنفس الصعداء حين ينام الصغار وأبوهم ما زال في عمله المسائي – الذي التحق به ليزيد دخله- فأدخل غرفتنا ويتملكني سلطان النوم اللذيذ ولا أستقبل زوجي عند عودته من عمله المرهق معتقدة أنه لا يحتاج مني شيئاً، ولما كان إنساناً طيباً دمث الأخلاق، فإنه لم يتعود إيقاظي منذ بدأ عمله الجديد.

في بداية زواجنا لا أذكر أن زوجي عاد من الخارج يوماً فوجدني نائمة مهما كان الوقت متأخراً، عدا مرة واحدة لم أستطع فيها مقاومة النوم – وكنت حاملاً في الأشهر الأولى- لكنني لم أنم إلا بعد أن تركت له وريقة أستحلفه فيها بالله أن يوقظني عندما يعود لأعد له عشاءه، ونستمتع بوقت جميل معاً، وأتذكر أنه فعل وقال برقته المعهودة: لولا أنك أقسمت عليّ لما أيقظتك، فراحتك تهمني يا حبيبتي أكثر من راحتي.

أنجبت صبياً، ثم بنتاً ثم توءمين وتضاعفت مسؤولياتي، وصرت أستسلم للنوم قبل عودة زوجي من عمله، وبعد أن أجهز له العشاء، أو أعد له بعض الشطائر وكوب عصير، أدخل تحت الغطاء وأنسى كل الدنيا!!

استمر الحال هكذا حتى استيقظت يوماً لأشرب.. فوجدت زوجي نائماً بملابسه، ووجهه مزروع إرهاقاً.. وجوربه ما زال على قدميه، وأزرار قميصه مفكوكة وكأنه كان يخلع ملابسه فغلبه النوم. وضعت أذني على صدره جزعاً، فسمعت دقات قلبه المتعب، تنهدت اطمئناناً وقبلت جبينه وواصلت النوم دون أن أشرب جرعة ماء واحدة، فقد عز عليّ أن أرتوي وهو نائم على جوع وظمأ.. واصلت النوم ولكنني لم أنم، فقد تسلط عليّ ضميري.. وجلدني الإحساس بالذنب، وشعرت بأن وجه شريكي المكدود يرسل إليّ نظرات عتاب صامتة تخرج من عينيه المطبقتين إرهاقاً.

بكيت وسألت نفسي: لماذا نظل غافلين حتى يحدث ما يجعلنا نفيق.. لماذا استمرت غفلتي واستهانتي بواجباتي البديهية نحو زوجي حتى ذكَّرني هو بها دون أن يتعمد ذلك، فسكب على رأسي دلو ماء بارد.

أدركت أن مسؤولياتي المرهقة ليست محلاً للاختيار بينها وبين حقوق زوجي عليّ، وأنني لو وضعت كلتيهما في كفة لرجحت حتماً كفة الحقوق، وأن التفريط في هذه الحقوق يرهق ضميري فلا يهدأ مهما استراح جسدي المنهك.

في اليوم التالي عاد الحبيب من عمله فوجدني في انتظاره بكامل زينتي.. متلهفة للقائه، أضع أمامه أحلى وأرق المشاعر، وأقوم على خدمته بعيني اللتين أغمضتهما كثيراً.. كثيراً.. غفلة عن حقوقه، واستسلاماً لراحة زائفة.

وهـــــم
24-05-2007, 03:23 PM
زهرة الريف

موضوع رائع جداً

(زهرة الريف)
28-05-2007, 07:08 AM
وهم


لمروك شيء لفت الانظار!

في أنتظار التعليق..

(زهرة الريف)
28-05-2007, 07:09 AM
صــ3ــورلاتحبها الزوجة ؟؟



د.نجاح الظهار

هاهي الزوجة تقدم شرائح حية من واقعنا للزوج الذي يسيء لها من قريب أو بعيد
بهدف الإصلاح وهو لا يكترث بمعرفة نظرة زوجته إليه نتيجة للرواسب الجاهلية التي تفرض على المراة أن تهتم بنظرة الرجل إليها فقط متناسياأن لها من الحق مثل ماله وانه يحتاج أيضا للسعادة والسكن مع زوجته
إن تجنب كذلك ثلاث صور لا تحبها الزوجة فيه

الصورة الأولى: الزوج الاتكالي
إن مسؤولية الزوج في الأسرة لا تقل عن مسؤولية زوجته فكل منهما قد هيأه الله نفسيا وجسميا وعاطفيا ليتواءم مع مهمته وكأننا نجد الزوج اليوم يتملص من مهمته معتذرا بكثرة أعبائه وأشغاله وأسفاره تاركا قيادة الأسرة لزوجته يساعدها السائق وفريق من الخدم فعليها بجانب العناية بالأطفال والتربية أن تحمل طفلها المريض إلى الطبيب وان تتابع طفلها في المدرسة وان تصحب الأولاد في نهاية الأسبوع إلى أماكن الترفيه وعليها توفير احتياجات المنزل...الخ كل ذلك والزوج محتج بكثرة أعبائه وأشغاله وهنا أقول لكل زوج إن كان عذرك كثرة الأعباء والأشغال والأسفار فان النبي صلى الله عليه وسلم قد حمل أعباء الدعوة للأمم جميعا ومع ذلك لم يقصر في أي جانب من جوانب حياته الأخرى فقد سئلت عنه عائشة رضي الله عنها ما كان يصنع رسول الله في أهله ؟ فقالت: كان يكون في مهنة أهله( يعني في خدمتهم ) رواه البخاري

الصورة الثانية:الزوج الطعان اللعان
هذه مأساة تعيشها اغلب الزوجات في كثير من البلاد فهي تتعرض لسلسة من الضرب والشتائم التي تنصب لأتفه الأسباب ولقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعظ ويطبق ما يقول فروي عنه انه ( لم يكن النبي فاحشا ولا متفحشا وكان يقول:إن من خياركم أحسنكم أخلاقا ) رواه البخاري.. وضرب المراة في الإسلام لم يسمح به إلا في الضرورة القصوى بعد أن يستنفذ الزوج الحكيم كل الوسائل وقد وضع له الإسلام شروطا منها: إلا يكون مبرحا وألا يكون في الوجه لان الضرب في الوجه فيه إهانة المراة وإنما قصد تذكيرها بطريق الحق والصواب فعليك أيها الزوج أن تعيد النظر في طريقة فهمك للإسلام وان تنتقل من الميدان النظري للإسلام إلى الميدان التطبيقي الصحيح وعليك أن تقضي على الخلاف بالحكمة والأناة والصبر وألا توقد ناره لأتفه الأسباب وان كنت تغضب لمراجعة زوجتك لك في الكلام أو مخالفتها لك في الرأي فأقول لك إن أمهات المؤمنين كن يراجعن سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم في الكلام وفي هذا الموقف حق لك أن تتذكر قوله صلى الله عليه وسلم ( من كان يؤمن بالله واليوم الأخر فلا يؤذ جاره واستوصوا بالنساء خيرا)

الصورة الثالثة:الزوج مع اصدقائه
الزوجة تتساءل: لماذا يترك الزوج جنته الوارفة الظلال التي تعبت في غرس رياحينها؟
وهو مشغول عنها بأصدقائه يسيء معاملتها بينما تراه مع أصدقائه على ارفع خلق وأسمى معاملة يمازحهم ويضاحكهم أما هي فيعتبرها كقطعة أثاث كمالية في المنزل لا تفقه شيئا من أمور الدين والدنيا وحجته في ذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن )البخاري
إن الرسول صلى الله عليه وسلم حين ذكر في حديثه أن النساء ناقصات عقل ودين لم يقصد إهانة المراة بل أراد تنبيه الرجل إلى بعض خصائص الأنوثة ليلتمس لها الاعتذار إن هي أخطأت يوما لقد غفل الزوج عن أن الزوجة كائن حي أكثر ما تحركه المشاعر والأحاسيس فتراه عابس الوجه مقطب الجبين كأنه يريد أن يثبت لها انه الأسد في عرينه فيسكن الرعب في قلبها.
الزوجة يا زوجها تدلك إلى اقصر الطرق إلى قلبها فتقول: عليك بالكلمة الطيبة والابتسامة الرقيقة والمعاملة الحسنة وأوعظ عبرة لك في ذلك قوله صلى الله عليه وسلم ( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي)

(زهرة الريف)
24-07-2007, 03:18 AM
كيف تريد ان تتصرف المرأة في حالة غضبك يأآدم!!

@ملكةالجنوب@
25-12-2009, 10:01 AM
مشكورررررررررررره