|
(
كان الرجل يخرج من البيت بعد
صلاة الفجر وفي الغالب يأخذ معه ( الثور أو الحمار ) الذي بملكة إلى الوادي .
حيث يتوجه إلى ( البلدة المطلوبة ) والبلدة هنا تعنى الأرض . ومن ثم يبدأ
برنامجه اليومي حسب المطلوب مثل ( يسوق الركيب ) أو ( يصرم
الزرع ) يعني يحصده أو ( يعّمل ) إي يحرث الأرض أو أي عمل تحتاجه الأرض في ذلك
الوقت . ثم تحضر زوجته الفطور من البيت وتبقى معه إلى قبل الظهيره و تعبي (
القربة ) وهي قربة الماء وتعود إلى البيت لأعداد طعام الغداء حيث تحضره إلى
زوجها مرة أخرى وتبقى معه إلى وقت الغروب وهم يراعون تلك المزروعات ويحرصون
عليها .وفي الوقت
الحالي لا يوجد زراعة كاملة للمساحات الموجودة بالحمران وذلك يعود إلى سببين
رئيسيين أولها هجر الناس للزراعة والعمل خارج القرية وثانيها عدم توفر المياه
بالشكل المطلوب .
وهناك حاليا بعض البيوت
المحمية بالحمران يتم الزراعة بداخلها بالشكل الحديث وتعمل حسب توفر المياه , |